لأن سريان العمر لا يجب أن يحرمكِ من شغف الأمومة مستقبلاً,

و لأن كل يوم يدور هذا النقاش (غير الهادئ تماما) بين عقلك و قلبك


.

.

.



* هل أنا مناسبة لهذا الإجراء؟ وهل هو مناسب لي؟ وكيف أتأكد من ذلك؟


* هل سأفتح بطني؟ وهل هناك ألم، وما هو مقداره؟ وهل هناك طريقة أسهل دون ألم أو ترقب؟


* هل ستؤثر الحقن الهرمونية على حياتي، صحتي، وزني، وهل تسبب الأورام كما يشاع؟


* هل سحب عدد كبير من البويضات يلتهم مخزوني الطبيعي؟ و لو تزوجت سريعاً بعد العملية، هل سأكون قد تسرعت وخسرت مخزوني؟


* **المخاوف الكبرى:** أنا بنت لدي غشاء بكارة، كيف يتم تجاوزه؟ هل يتأثر بهذا الإجراء؟ وكيف أتعامل مع هذه المعضلة فى طريقى وأمام مجتمعي؟



** أبي، أمي، والمحيطون بي.. ماذا أقول لهم؟ كيف سيفهمون الأمر في مجتمع شرقي محافظ؟ وما حكم الدين ؟

** كيف أتدبر أمري في العمل أثناء التجربة؟ ما هو معدل الإجازة المطلوبة؟ (فأنا لا أحب أن يعرف مدير الموارد البشرية HR بتفاصيل عمليتي وما أقدم عليه).

** إذا تمت هذه الرحلة بسلام وجاء شريك مستقبلي ليجلس في صالون بيتنا؛ كيف سأخبره؟ هل هو أمر يخصه أصلاً؟ وكيف أصارحه دون أن يظن بي ظنوناً أخرى؟





* لنفترض أنني كنت نسختي الأقوى، وأهلي كانوا نسختهم الأشجع، وقررنا المضي قدماً؛ كيف أضمن أن بويضاتي ستحفظ بشكل جيد وآمن؟


* ما هي الأسئلة الخمسة الحرجة التي يجب أن أطرحها على الطبيب في الزيارة الأولى؟


* كيف أتاكد من نظام أمان العينات ومنع اختلاطها؟ وبالأصل، كيف أتحقق من أنني مع الطبيب الصحيح الذي سيرشدني بدقة وأمان؟


.

فأنْتِ توّاً قد بدأتِ أولى خطواتكِ الذكية، وقررتِ أن تعيشي بدل العمر الواحد.. **عُمرين!**

*عمركِ الأول:

وأنتِ شابة بلا مسؤوليات، ولا انتظار قلق لشريك لا تعلمين متى سيأتي. تعيشين سنين عمركِ وأنتِ مطمئنة بتأمين كامل على أمومتكِ ومستقبلها، دون لوعة وضغط الانتظار. منطلقة وسعيدة في الحياة، لأنكِ وأمومتكِ حقاً في .. أمان.


*عمركِ الثاني:

عندما يأتي فارسكِ على حصانه الأبيض ويرزقكم الكريم، وعسى حينها أن يكون ما قمتِ به من إجراء “تجميد الزمن” هو من أسباب أن يطعمكم الذرية. وحينها، ستعودين مع ذريتكِ وفلذات كبدكِ بعمركِ إلى طفولة وشقاوة كنتِ قد ادخرتها لهم طوال سنين انتظاركِ المريح الهانئ لصحبتهم.


.


المعلومات المقدمة لا تهدف بأى حال من الأحوال لإقناعك بأى شئ .. الكورس هدفه أن ينير لكى طريق القرار .. فلا نندم على فعل و لا نحزن على تأجيل


هذا الكورس هو هدية لمستقبلِكِ.. فقدميها له اليوم

[ اكملي خطة تأمينكِ.. وامتلكي زمام القرار ]